يُعتبر الكتاب اكتشافاً عميقاً للأسرة وطرق تعامل الآباء مع أبنائهم والنمو الشخصي، وتعقيدات الحب والتسامح، وهو من الكتب المميزة التي تصحح العلاقات بين الكبار والصغار، والفكرة الأساسية من الكتاب هي عرض مجموعة من السلوكيات الخاطئة التي يمارسها الآباء على أبنائهم، مع عرض توضيحي يبين آثار تلك السلوكيات في الصحة النفسية للطفل والمراهق؛ إذ أوضح الكاتب أن غالبية الآباء والأمهات يرتكبون أخطاء في حق أبنائهم، وقد جاء الكتاب مقسماً إلى ستة أجزاء رئيسية تتفرع منها موضوعات وتفاصيل عدة، والفكرة المهمة التي يقدمها الكتاب أنها ليست دعوة للتمرد، ولكنها دعوة للشفاء، ويبدأ عماد رشاد عثمان كلامه بعرض مختصر لحياة 9 أشخاص، كل منهم يعاني من مشكلة تربوية معينة، بعنوان زنزانة 1؛ إذ تدل على حكاية الشخص الأول، وزنزانة 2 هي حكاية الشخص الثاني، وهكذا، في إشارة إلى أن كل شخص هنا مسجون خلف أفكار تمنعه من رؤية الواقع الحقيقي، وتضره في جميع جوانب الصحة النفسية في كل أطواره.