يدخل بطل الرّواية "الشرقاوي" في غيبوبة طويلة، ويعجز الأطباء عن إيجاد علاج لحالته، فيكتفي الجميع بانتظار إفاقته من تلك الغيبوبة، وفي ذلك الوقت وبينما الشرقاوي في غيبوبته ينتقل بشكل غرائبي إلى عالم مظلم جدًّا، كان هذا العالم قد تكوَّن بعد سقوط نيزك على كوكب الأرض سبّبَ بحجب أشعة الشمس عنها إلى الأبد، وهذا بدوره أدّى إلى اختفاء جميع مصادر الطاقة، وبدأ العالم كله بالتعفن بسبب غرق العالم في الظلام الشديد.