جذب مشهد السماء انتباه الإنسان منذ بدء الخليقة خاصة عند تغيير المناخ، حيث كان من المفترض معرفة الفصول لتحديد زراعة المحاصيل المناسبة. وبينما كان الإنسان في حالة ترقب ل حالة الطقس، حيث يدعو هدوء الهواء والسماءالصافية إلى مراقبة النجوم، ولم يمض وقت طويل حتى تمكن من معرفة حركة ظهور واختفاء النجوم الرئيسة، وذلك في الوقت الذي كانت تكسو فيه أشعة الشمس السماء.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الملاحظات الدقيقة حول ظهور و اختفء النجوم لم تشكل علما قائما بذاته في ذلك الوقت.
فلم يبدأ ظهور علم الفلك إلا عندما تم جمع وتدوين كل الملاحظات ومقارنتها ببعضها
بعضها كما تم مراقبة تحركات الأجرام السماوية باهتمام مع تقدم العصور ومحاولة وضع قوانين لتفسير هذه الظواهر.