هناك مئات الروايات والأفلام التي تحكي قصصاً عن حياة القراصنة، حتى أمسى القرصان بمخيلتنا اليوم لانتصوره إلا بصورة قبطان يحمل ببغاء على كتفه، ويسافر للبحث عن كنز مدفون في جزيرة مهجورة.
بعضهم يقود طاقماً من البحارة المهرة، وبعضهم له ساق خشبية أو عين واحدة.
لكن معظم هذه السخافات التي كنا نظن أنها“حقائق”عن القراصنة، ليست بالواقع سوى محض خيال.
وهنا نريد تحطيم أشهر الخرافات الشائعة عنهم ومنها:
الخرافة(الأولى):كل القراصنة كانوا رجالاً
هل سمعت من قبل الاعتقاد بأن النساء على متن السفن يجلبن الحظ السيئ؟ ليس صحيحاً،
فمثلا: باعت النبيلة جين دي كليسون جميع ممتلكاتها وانطلقت بالبحار، رافعة رايات القراصنة السوداء من أجل الانتقام لزوجها.
وأيضا امرأة تحمل اسم السيدة الحرة”وصفت بأنها من أشهر“القراصنة”الإناث بعدما خاضت معارك البحار وتعاونت مع خير الدين بربروس للسيطرة على البحر المتوسط بمطلع القرن16م.
الخرافة(الثانية):الخطافات بدلاً من الأيدي والأرجل الخشبية بدلاً من السيقان
أول ما يخطر ببالك عندما تتخيل القراصنة(الساق الخشبية والعصابة على العين المفقودة).
نعم استخدمت بالفعل بالحياة الواقعية، فكان القراصنة يتعرضون لإصابات خطيرة في الكثير من الأحيان، لكن نسبة من يواصلون نشاطهم بعدها كانت قليلة جداً،وأولئك الذين يصابون بجروح بالغة بالساق لا يتمكنون في الغالب من مواصلة حياتهم كقراصنة.
أما الرقعة السوداء، فلم يكن وضعها على العين بالبداية بسبب الإصابات.بل كانت بمثابة حيلة لمساعدة عيونهم على التكيف مع النقص المفاجئ بالإضاءة عند مهاجمة السفن، والنزول إلى عنابرها المظلمة.