حينما يطأ خيالك تلك المملكة، فأنت أصبحت في عالم نهاره أكثر وحشة من ليله، ونهش مخالب ذئابه أخف وطأة من جحيم أعدائه، حيث يصبح التميز سلاحًا ذو حدين ولا يدري صاحبه أي السبل أقرب لنجاته، هناك حيث ستتوه أيهم خلك وأيهم يتربص لقتلك، وحل النجاة مدفون في قلب لغز حاك تفاصيله منذ مئات السنين جهبذ زمانه، حينها ستعلم أنك دست تراب مملكة عاثت بها وحوش الغدر حينًا وتنتظر لخلاصها سبيلًا...